دراسات تجربة المستخدم والشمول المالي
تتسارع وتيرة التحول الرقمي في القطاع المصرفي العالمي بشكل غير مسبوق؛ حيث أصبحت الخدمات البنكية تُدار اليوم بشكل شبه كامل عبر تطبيقات الهواتف الذكية وأجهزة الخدمة الذاتية. ورغم ما حققته هذه الثورة من كفاءة تشغيلية وسرعة فائقة في معالجة المعاملات، إلا أنها كشفت في الوقت ذاته عن فجوة استخدام حادة تمس شريحة ديموغرافية تتزايد أهميتها يوماً بعد يوم: شريحة كبار السن (65 عاماً فما فوق).
متابعة قراءة الشمول المالي في عصر الرقمنة: إعادة هندسة الواجهات المصرفية لكبار السن وفق المعايير الأوروبية (ارشادات وتعليمات)