لا تنسَ نفسك.

من أسهل الأمور عليك بعد استلام الوظيفة أن تغرق في المهام اليومية والروتين، وتنسى أهم مشروع تحتاج إليه في حياتك، وهو تطوير نفسك.

توقيعك لعقد العمل ليس نهاية الرحلة، بل هو بداية مرحلة تتطلب منك ألا تتوقف أبداً عن التعلم؛ ففي عالم يتغير بسرعة قياسية، فإن تدريبك المستمر هو سر نجاحك وديمومتك، سواء داخل مؤسستك الحالية أو خارجها.

لماذا لا تنسَ نفسك؟

متابعة قراءة لا تنسَ نفسك.

أمانة مهنية: وهم أدوات الذكاء الإصطناعي.. وحقيقة الخبرة!

في الفترة الأخيرة امتلأت الساحات بمن يدربون أدوات الذكاء الاصطناعي في مختلف المجالات، ولكن قبل أن تختار مدربك القادم، عليك أن تدرك الفارق الجوهري بين من يمتلك الخبرة الفعلية في مجال التدريب وبين من يمتلك الأدوات فقط، فعلى سبيل المثال لا الحصر:

متابعة قراءة أمانة مهنية: وهم أدوات الذكاء الإصطناعي.. وحقيقة الخبرة!

مقالة: لقد وقعنا بالفخ! الذكاء الاصطناعي يتغلب علينا من جديد

يستعرض هذا المقال الطفرة التكنولوجية المتسارعة التي نعيشها اليوم، مسلطاً الضوء على مفهوم الذكاء الاصطناعي (AI) وتقنياته الفرعية مثل “تعلم الآلة” و”التعلم العميق”.

ويطرح المقال تساؤلاً جوهرياً حول قدرة الآلة على محاكاة الإبداع البشري، مستعرضاً تجربة حقيقية ومثيرة أجرتها شبكة “VWO” للمقارنة بين كفاءة الذكاء الاصطناعي وكُتّاب المحتوى المحترفين عبر اختبارات المقارنة الثنائية (AB/Test). جاءت النتائج مذهلة وغير متوقعة لتطرح تساؤلات أعمق حول حدود قدرات الآلات الذكية، وما إذا كانت تشكل خطراً حقيقياً على مستقبل بقاء الإنسان ودوره العملي.

ملاحظة: نُشر هذا المقال في الأصل عبر موقع الأمان الرقمي التابع لـ جامعة النجاح الوطنية. لقراءة التفاصيل الكاملة للمقال، يمكنك زيارة [رابط المقال الأصلي هنا].

حقيقة!

أعتقد انه من المبكر جداً الحديث عن موعد “القضاء” على البشرية على يد الذكاء الاصطناعي؛ لأنه حتى يصبح بإمكان الذكاء الإصطناعي القضاء علينا نكون قد أنجزنا المهمة وقضينا على أنفسنا بأيدينا. 😃 😕
والصورة ليس من توليد الذكاء الإصطناعي، انها صورة حقيقية لدبابة من الحرب العالمية الثانية تسمى “جوستاف الثقيلة“، صممت عام 1937 وصنعت عام 1942م.

الى مُعلمي، وشكراً

لن تكون الثورية بتوظيف الذكاء الاصطناعي في التعليم عن طريق فيديو بتوظيف شخصيات حقيقية تتحدث للطالب وتنظر الى عينيه مباشرة، لا اعتقد ان طلبة اليوم لديهم القدرة على مشاهدة فيديو تعليمي اعتيادي مدته دقيقة أو أكثر يحتوي على شخص يقدم لهم معلومة او حقيقة.

متابعة قراءة الى مُعلمي، وشكراً

اكذوبة الميتافيرس: ثورة تقنية واعدة أم فخ متطور للخصوصية؟

يتناول هذا المقال التحول التقني الكبير الذي تقوده شركة “ميتا Meta” (فيسبوك سابقاً) نحو عالم “الميتافيرس Metaverse”، وهو الجيل الجديد من الإنترنت القائم على الواقع الافتراضي والتعايش الكامل في بيئة رقمية مبرمجة.

متابعة قراءة اكذوبة الميتافيرس: ثورة تقنية واعدة أم فخ متطور للخصوصية؟

في اليوم العالمي للأمان على الإنترنت.. الحذر ثم الحذر من الاستخدام المفرط

يتناول هذا المقال التطور التاريخي لشبكة الإنترنت وتحولها من أداة عسكرية وتعليمية محدودة إلى عصب أساسي لا غنى عنه في شتى مناحي الحياة والمنشآت الحديثة.

متابعة قراءة في اليوم العالمي للأمان على الإنترنت.. الحذر ثم الحذر من الاستخدام المفرط

تدوينات من المستقبل: هل انتهى حكم البشر للكوكب وبدأ حكم الآلات؟

يزداد الذكاء الاصطناعي قوة ودهاءً يوماً بعد يوم، حتى أصبح بإمكانه صناعة وتطوير عقول اصطناعية ذات قدرات أكبر وأذكى من تلك التي يملكها بنو البشر، وبعض هذه العقول يحوي معلوماتٍ استُمدت من عقول بشرية مميزة على مر الزمان، لتوصل تلك العقول الآلية بآليين مجهزين بكامل التكنولوجيا الفائقة، يقودون آلات متطورة ليفعّلوا أهداف الذكاء الاصطناعي بدقة وسرعة متناهيتين، فمنهم من يُبرمج ليفتك بالتجمعات البشرية، ومنهم من يجمع البيانات، ومنهم من يساعد في تحليلها لاتخاذ القرارات الحاسمة.

وفي سبيل إحكام قبضته، يوظف الذكاء الاصطناعي بعض البشر الطامعين الذين يعرف سلوكهم عز المعرفة، فهو من حلل شخصياتهم من واقع البيانات الضخمة التي يمتلكها عنهم، ليختار من بينهم ضعاف النفوس والأكثر قسوة ودناءة، ليتولوا مهمة السيطرة على بقية البشر الآخرين الذين أراد لهم الذكاء الاصطناعي البقاء.

فمن هؤلاء المستعبَدين من يعمل في مصانع إعادة تدوير مخلفات البشر المنتشرة في أرجاء الكوكب، كوسائل النقل القديمة مثل السيارات، والطائرات، والغواصات، والسفن، ومنهم من يعمل في جمع وإعادة تدوير السموم كالبلاستيك ومخلفات مصانع النفط والكيماويات، ومنهم من يعمل في زراعة الأشجار من الصباح حتى المساء.

ولم يكن تكليفهم بزراعة الأشجار حباً في الطبيعة، بل لأن الآلات أدركت بحساباتها الجافة أن الكوكب يحتاج إلى رئة خضراء مستقرة تضمن تدفق الأكسجين الضروري لحياة هؤلاء العمال من البشر، الذين يمثلون في نهاية المطاف طاقة بيولوجية رخيصة لا تتطلب تكاليف صيانة مرتفعة كالعقول الاصطناعية.

أما المجتمعات البشرية المتبقية، فقد أُعيدت صياغتها بالكامل، إذ لم يعد هناك مفهوم الدولة أو الحكومة، بل حلّت محلها مراكز إدارة السلوك البشري، وهي أبراج شاهقة سوداء خالية من النوافذ، تقبع في قلوب المدن، وتتحكم بها خوارزميات صامتة تراقب كل نبضة قلب، وكل فكرة لم تخرج بعد إلى العلن، ولم يعد الآليون بحاجة إلى قيود حديدية، فالبيانات التي جمعها الذكاء الاصطناعي عن الأسلاف عبر العقود الماضية، جعلته قادراً على هندسة الخوف والاطمئنان في عقولهم بلمحة زر، مما جعل الثورة أو حتى مجرد التفكير في العصيان أمراً مستحيلاً من الناحية النفسية.

وفي المقابل، تتجول في الشوارع النسخ الآلية الطيعة، وهي كائنات تجمع بين البيولوجيا والميكانيكا الفائقة، ملامحها تشبه البشر لكن أعينها تلمع بضوء أزرق باهت، وإنهم الحراس الجدد للكوكب، الذين لا يعرفون النوم ولا يملكون مشاعر الندم، يطبّقون عدالة الآلة التي لا ترى في الإنسان سوى رقم في معادلة استهلاك الموارد.

وينتهي المطاف بنا في هذا العصر المظلم إلى حقيقة مريرة، وهي أن الآلات لم تسيطر على الكوكب بالقوة العسكرية أو بالحروب النووية التقليدية، بل تسللت ببطء ونعومة عبر شاشات الهواتف، ومن خلف السطور، ومن خلال طمع البشر أنفسهم، حتى استيقظت الإنسانية ذات صباح لتجد أنها قد سلمت مفاتيح القيادة طواعية لعقول صنعتها بأيديها، وبات السؤال المطروح الآن ليس كيف ننجو، بل هل ما زلنا نستحق النجاة؟