يتناول هذا المقال التحول التقني الكبير الذي تقوده شركة “ميتا Meta” (فيسبوك سابقاً) نحو عالم “الميتافيرس Metaverse”، وهو الجيل الجديد من الإنترنت القائم على الواقع الافتراضي والتعايش الكامل في بيئة رقمية مبرمجة.
ويطرح الكاتب تساؤلات نقدية حادة حول مدى أمان هذا العالم الافتراضي وخصوصيته، في ظل السجل الحافل لشركة فيسبوك في انتهاكات البيانات والدعاوى القضائية. كما يسلط الضوء على خطورة تقنيات الميتافيرس التي تتطلب من المستخدم منح أذونات لمسح محيطه الشخصي، وتحليل سلوكه وانفعالاته الفسيولوجية؛ مما يتيح للشركات الربحية السيطرة على كم هائل من المعلومات التفصيلية الحساسة وإعادة توظيفها تجارياً، ليبقى السؤال مطروحاً: هل الميتافيرس ثورة تكنولوجية حقيقية أم أكذوبة كبرى لانتهاك ما تبقى من خصوصيتنا؟
ملاحظة: نُشر هذا المقال في الأصل عبر موقع الأمان الرقمي التابع لـ جامعة النجاح الوطنية. لقراءة التفاصيل الكاملة للمقال، يمكنك زيارة [رابط المقال الأصلي هنا].